حبيب الله الهاشمي الخوئي
324
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كان العقول والفكر متعلَّقة به لا بدّ أن يتصرّف فيه العقول والأفكار ، وتحوّله من وجه إلى وجه لتبلغ غايته وتعرفه بكنهه وهو معنى كونه مصرّفا ولما كان هذه اللوازم كلَّها باطلة مستحيلة في حقّه تعالى كان ملزومها وهو إحاطة العقول به وتناهيه فيها محالا أمّا بطلان اللَّازم الأول فلأنّ الكيف حادث بالذات ممكن الوجود مفتقر إلى جاعل يوجده برئ الذات من الاتصاف به ، أما حدوثه فلكونه عرضا قائما بالمحلّ فهو مفتقر إلى جاعل وينتهى افتقاره بالأخرة إلى الحقّ تعالى ، وامّا براءة ذات المحدث من الاتصاف به فلأنّ موجد الشيء مقدّم عليه بالوجود فيستحيل أن يكون المكيّف بالكسر أي موجد الكيف وجاعله مكيّفا أي منفعلا ذا كيفيّة وإلَّا لزم تقدّم الشيء على نفسه وكون الشيء الواحد فاعلا قابلا وهو محال وأمّا بطلان الَّلازم الثّاني وهو كونه محدودا إي ذا نهاية فلأنه لا غاية لوجوده ولا منتهى لذاته ، لأنّ وجوده وراء ما لا يتناهى مدّة وعدّة بما لا يتناهى قوّة وشدّة وأمّا إن جعلنا الحدّ بالمعنى الثّاني الذي أشرنا إليه فلأنّ حدّ الشيء عبارة عن معرّفه المركب من الجنس والفصل والله سبحانه بسيط الذّات لا جزء له وما لا جزء له لا جنس له وما ليس له جنس ليس له حدّ وقول شارح يعرّف به ، وما ليس له حدّ لا يكون محدودا وأمّا بطلان اللازم الثالث أعني كونه مصرّفا فلاستحالة التغيّر والانتقال من حال إلى حال على الله تعالى شأنه . الترجمة پس نظر كن أي سؤال كننده از صفات پروردگار پس آن چيزى كه دلالت دارد قرآن بر آن از صفت حضرت آفريدگار پس اقتدا كن بآن وطلب روشنائى كن بنور هدايت أو ، وآنچه كه تكليف كرده آنرا شيطان ملعون دانستن أو را از چيزى كه نيست در قرآن بر تو فرض آن ونه در سنّت پيغمبر خدا صلَّى الله عليه وآله ونه أئمهء هدى